السيد محسن الخرازي
110
خلاصة عمدة الأصول
المرجوح لأنّ اللازم عليه في هذه الصورة هو أن يعمل بموارد الانحلال أو يعمل بالاحتياط في جميع الأطراف لقاعدة الاشتغال فتحصّل أنّه لا دليل على حجّيّة الظنّ المطلق في حال الانفتاح . المقام الثاني : في دليل الانسداد وهذا الدّليل الذي استدلّ به على حجّيّة الظنّ المطلق في زمان الانسداد مركّب من عدّة مقدّمات يستقلّ العقل مع ثبوتها بكفاية الإطاعة الظنّية أو يستكشف بها مشروعيّة التبعيّة عن الظنّ في مقام الامتثال وهذه المقدّمات خمسة : المقدمة الأولى : أنّه يعلم إجمالًا بثبوت تكاليف كثيرة في الشريعة الإسلاميّة وأطراف هذا العلم الإجمالي لايختصّ بموارد الأخبار . المقدمة الثانية : أنّه ينسد باب العلم أو العلمي بالنّسبة إلى المعلوم بالإجمال . المقدمة الثالثة : أنّه لا يجوز إجمال التكاليف وترك التعرّض لامتثالها لتنجّزها بسبب العلم الإجمالي . المقدمة الرابعة : أنّه لا مجال للرجوع إلى الوظائف المقرّرة للجاهل بالأحكام من الاحتياط التّام للزوم الاختلال أو العسر والحرج ومن الرجوع إلى فتوى الغير الذي يعتقد الانفتاح لمنافاته مع العلم بالانسداد ومن الرّجوع إلى القرعة لعدم جواز الأخذ بها في الشّبهات الحكمية ومن الرّجوع إلى الأصول العمليّة للزوم المخالفة العملية من جريانها إن كانت نافية ولغير ذلك .